.
توفي رجل و ترك زوجة شابة و ابناً رضيعا..
حضر العم و أبدى استعداده لتبني و تربية إبن أخيه و القيام على ممتلكاته،
فقامت والدة الطفل بإمضاء توكيل يُخوّل للعم التصرف في الممتلكات وكأنه المالك لها...
لكن العم باع كل ما يملك ابن أخيه و أخذ المال و سافر الى أمريكا...
تزوج من أمريكية ساعدته في استثمار ماله في مجال بيع السيارات و أصبح مليارديرا، بينما كانت أرملة أخيه و إبنها يعيشان الفقر !
لكن أكرم الله الأرملة بأهل الخير ليُعلموا ابنها اليتيم...
بعدها قرّر العم العودة إلى بلده بأمواله التي استثمرها في أمريكا مدة 15 عاما، و اشترى أرضا كبيرة و أقام عليها فيلا فخمة في منطقة راقية، و بعث مشروع شركة عالمية لبيع السيارات و ذاع صيتها في كامل البلاد.
ذهب إليه ابن أخيه الذي أصبح شابا و طلب من عمّه بعضا من مال أبيه.
لكن العم طرده و قال له : ليس لك عندي شيء و إياك أن تأتي لهذا البيت مرة أخرى !
فرجع الشاب لأمه مكسور النفس و الخاطر
..جهّز العم الفيلا و أرسل لعائلته أن تأتي للإستقرار و العيش الرغد..
و ذهب بسيارته الحديثة لإحضارهم من المطار، لكن في طريق العودة تعرضت العائلة لحادث فظيع، توفي على إثره الأب و الزوجة و الأولاد جميعهم !
و كانت المفاجأة أن ذلك الشاب اليتيم هو الوريث الوحيد لعمه.
انتهت
العبرة :
اليتيم لم يكن يعلم أن الله سخر له عمه ليستثمر ماله مدة 15 عاما فيعود المال مع أرباحه لصاحبه الحقيقي !
و لعلها دعوة المظلوم التي ليس بينها و بين الله حجاب، و ما كان ربك نسيّا...فاعتبروا يا ظالمين !
..
#قصص_ناشر
توفي رجل و ترك زوجة شابة و ابناً رضيعا..
حضر العم و أبدى استعداده لتبني و تربية إبن أخيه و القيام على ممتلكاته،
فقامت والدة الطفل بإمضاء توكيل يُخوّل للعم التصرف في الممتلكات وكأنه المالك لها...
لكن العم باع كل ما يملك ابن أخيه و أخذ المال و سافر الى أمريكا...
تزوج من أمريكية ساعدته في استثمار ماله في مجال بيع السيارات و أصبح مليارديرا، بينما كانت أرملة أخيه و إبنها يعيشان الفقر !
لكن أكرم الله الأرملة بأهل الخير ليُعلموا ابنها اليتيم...
بعدها قرّر العم العودة إلى بلده بأمواله التي استثمرها في أمريكا مدة 15 عاما، و اشترى أرضا كبيرة و أقام عليها فيلا فخمة في منطقة راقية، و بعث مشروع شركة عالمية لبيع السيارات و ذاع صيتها في كامل البلاد.
ذهب إليه ابن أخيه الذي أصبح شابا و طلب من عمّه بعضا من مال أبيه.
لكن العم طرده و قال له : ليس لك عندي شيء و إياك أن تأتي لهذا البيت مرة أخرى !
فرجع الشاب لأمه مكسور النفس و الخاطر
..جهّز العم الفيلا و أرسل لعائلته أن تأتي للإستقرار و العيش الرغد..
و ذهب بسيارته الحديثة لإحضارهم من المطار، لكن في طريق العودة تعرضت العائلة لحادث فظيع، توفي على إثره الأب و الزوجة و الأولاد جميعهم !
و كانت المفاجأة أن ذلك الشاب اليتيم هو الوريث الوحيد لعمه.
انتهت
العبرة :
اليتيم لم يكن يعلم أن الله سخر له عمه ليستثمر ماله مدة 15 عاما فيعود المال مع أرباحه لصاحبه الحقيقي !
و لعلها دعوة المظلوم التي ليس بينها و بين الله حجاب، و ما كان ربك نسيّا...فاعتبروا يا ظالمين !
..
#قصص_ناشر
تعليقات
إرسال تعليق